لغة الموقع الإلكتروني

اختر لغتك

اختر اللغة التي تود استخدامها في هذا الموقع. يمكنك تغييرها في أي وقت من قائمة اللغة.

جميع الموضوعات التثقيفية

حساسية الطعام وعدم تحمّله

قد تسبب حساسية الطعام وعدم تحمّل الطعام انزعاجًا متشابهًا، لكنهما مشكلتان مختلفتان تمامًا. تعرَّف على كيفية التمييز بينهما، وكيفية تشخيص كل منهما، وكيفية التعامل معهما.

تسبب حساسية الطعام وعدم تحمّل الطعام كلاهما متاعب بعد الأكل، لكنهما مشكلتان مختلفتان. فحساسية الطعام تتعلق بجهاز المناعة: إذ يخطئ الجسم في اعتبار بروتين في الطعام تهديدًا فيتفاعل معه، بشدة أحيانًا.

أما عدم تحمّل الطعام فيتعلق بالهضم. إذ يجد الجسم صعوبة في معالجة أحد مكونات الطعام — مثل اللاكتوز، وهو سكر الحليب — والنتيجة مزعجة لكنها ليست خطيرة بالطريقة نفسها. والتمييز بين الحالتين هو مفتاح الأكل بأمان دون تقييد أكثر من اللازم.

الأعراض الشائعة

تبدأ التفاعلات التحسسية عادةً في غضون دقائق إلى ساعتين بعد الأكل، وقد تشمل الشرى (طفحًا جلديًا)، والحكة، وتورّم الشفتين أو الحلق، والقيء، والأزيز، أو الدوخة. والتفاعل التحسسي الشديد، المسمى التأق، حالة طبية طارئة. أما عدم التحمل فيميل إلى إحداث أعراض هضمية — انتفاخ وغازات ومغص وإسهال — تتراكم بشكل أكثر تدرجًا وتعتمد على كمية الطعام المتناولة.

كيف يُقيَّمان

يبدأ التقييم بتاريخ مرضي دقيق: أي الأطعمة متورطة، وكم أُكل منها، وبأي سرعة تظهر الأعراض، وكيف تبدو. وغالبًا ما يفيد الاحتفاظ بمفكرة للطعام والأعراض. وعند الاشتباه في حساسية، يُجرى التقييم عادةً بالتعاون مع اختصاصي حساسية، باستخدام اختبارات الجلد أو الدم.

وبالنسبة لعدم التحمّل، قد يقترح طبيب الجهاز الهضمي استبعادًا منظّمًا للطعام المشتبه به ثم إعادة إدخاله، أو اختبار تنفس لعدم تحمّل اللاكتوز، أو تحليل دم للداء البطني (السيلياك) الذي يمكن أن يحاكي كلتا الحالتين.

التعامل مع حساسية الطعام وعدم تحمّله

تُدار حساسية الطعام المؤكدة بتجنب الطعام تجنبًا صارمًا، وقراءة ملصقات المكونات، وحمل دواء الطوارئ الذي يصفه طبيبك تحسبًا للتعرض العرضي. ونادرًا ما يتطلب عدم التحمّل تجنبًا كاملًا: فكثيرون يكونون بخير بتقليل الكميات، أو اختيار منتجات مثل الحليب الخالي من اللاكتوز، أو استخدام مكملات الإنزيمات. ويمكن لاختصاصي التغذية مساعدتك في الحفاظ على وجبات متوازنة مع تجنب الأطعمة المسببة لأعراضك.

متى تراجع طبيب الجهاز الهضمي

اطلب التقييم إذا ظلت الأعراض الهضمية بعد الأكل تعاود الظهور، أو إذا وجدت نفسك تقيّد المزيد والمزيد من الأطعمة دون إجابات واضحة، أو إذا صاحبت الأعراضَ فقدانُ وزن غير مقصود أو دم في البراز أو فقر دم. وأي تفاعل يشمل تورّم الحلق أو صعوبة التنفس يحتاج أولًا إلى رعاية طارئة، يليها تقييم رسمي للحساسية.

نشرة معلومات تأخذونها معكم

النسخة القابلة للطباعة من عيادتنا في الطريق. وحتى ذلك الحين، تحتوي هذه الصفحة على المعلومات نفسها — أو اسألوا في مكتب الاستقبال.

راسلونا نصيًا على (813) 564-0315

أسئلة حول رعايتكم؟

هذه الصفحة تثقيف عام وليست نصيحة طبية شخصية. ويسعد فريق الرعاية الخاص بكم أن يوضح لكم ما تعنيه هذه المعلومات بالنسبة لكم.